العلامة المجلسي

165

بحار الأنوار

أورد حديثا عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام أن هذا الدعاء من أدعية ليلة القدر . ومن زيادات ليلة ثلاث وعشرين القراءة فيها لسورة العنكبوت ، وسورة الروم ، نروي ذلك بعدة طرق عن الصادق عليه السلام أنه قال : من قرء سورة العنكبوت والروم في ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا با محمد من أهل الجنة لا أستثنى فيه أبدا ولا أخاف أن يكتب الله تعالى علي في يميني إثما . وإن لهاتين السورتين من الله تعالى مكانا ، ومن القراءة فيها سورة إنا أنزلناه ألف مرة ، وقد تقدمت رواية لذلك في الليلة الأولى عموما في الشهر كله ، وروينا تخصيص قراءتها في هذه الليلة بعدة طرق إلى مولانا أبي عبد الله عليه السلام قال : لو قرء رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان إنا أنزلنا في ليلة القدر ألف مرة لأصبح وهو شديد اليقين ، بالاعتراف بما يختص فينا وما ذاك إلا لشئ عاينه في نومه . دعاء علي بن الحسين عليهما السلام ( 1 ) في ليلة القدر " يا باطنا في ظهوره ، ويا ظاهرا في بطونه ، يا باطنا ليس يخفى ، يا ظاهرا ليس يرى ، يا موصوفا لا يبلغ بكينونيته موصوف ، ولا حد محدود ، يا غائبا غير مفقود ، ويا شاهدا غير مشهود ، يطلب فيصاب ولم يخل منه السماوات والأرض وما بينهما طرفة عين ، لا يدرك بكيف ، ولا يؤين بأين ، ولا بحيث ، أنت نور النور ، ورب الأرباب ، أحطت بجميع الأمور ، سبحان من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره " ثم تدعو بما تريد . ومن زيادات عمل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان زيارة الحسين صلوات الله عليه رويناها من كتاب عمل شهر رمضان لعلي بن عبد الواحد النهدي باسناده إلى أبي المفضل وقال : وكتبته من أصل كتابه قال : حدثنا الحسن بن خليل بن فرحان بأحمد آباد ، قال : حدثنا عبد الله بن نهيك قال : حدثني العباس بن عامر عن إسحاق بن زريق عن زيد أبي أسامة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في هذه

--> ( 1 ) في نسخة : دعاء الحسن بن علي عليهما السلام .